توافقت رؤي المؤتمر الوطنى وتحالف الاحزاب الجنوبية على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لاجراء الاستفتاء على تقرير المصير لجنوب البلاد وان يمثل التعبير الحقيقي عن رغبة ابناء الجنوب في ان يحددوا ويفاضلو بين خيارين ان يظل السودان موحد او ان ينفصل الجنوب وامن الطرفان وفقاً لتصريحات الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر لشئون الحزب والدكتور لام اكول اجاوين رئيس حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطى عقب لقاء الطرفين بالمركز العام للوطنى مؤخرا ، امنا على ان المناخ في الجنوب الآن وفيما مضي لا يشير الي ان هنالك عملا سياسيا حرا ، رغم تاكيدها على ان الاستفتاء حق مثبت
واشار د. نافع الى ان هنالك كثير جدا من التضييق باقصي درجات العنف على النشاط السياسي في الجنوب وقال رغم ذلك لا بد ان تتوحد الجهود ونحن ناقشنا الحركة الشعبية في ذلك وكذلك ناقشنا الامم المتحدة والدول الداعمة واضاف : سنواصل الحوار العميق فيما اتفقنا عليه مع كل القوي السياسية حول ما ينبغي ان يعمل لكي يكون الاستفتاء حراً في الجنوب وان هذا لا بد ان يكون شرطاً لأن تقبل كل القوي السياسية بنتائج الاستفتاء وابان نافع ان الاجتماع مع تحالف الاحزاب الجنوبية الثمانية ياتى فى اطار الحوار الذى يجريه المؤتمر مع الحركة الشعبية واحزاب الامة والاتحادي الديمقراطي والشيوعي حول الاستفتاء من اجل توحيد الجهود لكي يكون الاستفتاء مرضيا عنه من ناحية الاجراءات ومقبول من حيث النتائج من جانبه قال د. لام اكول ان تحالف الاحزاب الجنوبية يسعي لتحقيق الوفاق وقال لذلك نحن نحاور كل الاحزاب السياسية في الساحة وخاصة الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لانهم هم المسئولين عن تنفيذ ما تبقي من بنود اتفاقية السلام مشيرا الى ان اللقاء مع المؤتمر الوطنى ناقش قضية الاستفتاء بالتركيز علي خلق الجو والمناخ المناسب لاجراء الاستفتاء واضاف قائلاً إن الاستفتاء قرار تاريخي ومصيري بالنسبة للسودان وقال ان هذا يحتم التحضير له بصورة جيدة حتي يعبر تعبيرا حقيقيا عن المواطنين بحرية ونزاهة فيما يختص بوحدة السودان او انفصال الجنوب وقال ليس هناك خلاف حول ان حق تقرير المصير لمواطن الجنوب هو حق مكتسب ومتفق عليه من كل القوي السياسية في البلاد وليس هناك حزب سوداني لم يوافق علي حق تقرير المصير لجنوب السودان مؤكدا ان كل القوي السياسية السودانية ستحترم اي من الخيارين والهدف الاساسي لاتفاقية السلام هو تحقيق الامن والاستقرار لذلك يجب التركيز علي ان يكون الجو ملائماً لقيام الاستفتاء لاننا فى ظل عدم توفر الجو المناسب لانستطيع ان نتحدث عن ممارسة عملية ديمقراطية واكد ان الشعب في الجنوب يتهيب الاستفتاء بسبب انه مر بتجرية صعبة اثناء الانتخابات وقال ان هذا يحتم علينا ان نقنعه ان الظروف في الاستفتاء ستكون مختلفة عن الانتخابات حتي يقبل علي التسجيل والتصويت عندما يأتي الوقت لذلك وحول ماذا تعرض الطرفان لاتخاذ خطوات عملية لتهيئة الجو في الجنوب للاستفتاء قال د. نافع : اعتقد اننا ناقشنا هذا الامر باستفاضة مع الحركة الشعبية ولم يكن هنالك خلاف حول ان الاستفتاء يجب ان يكون حرا وشفافا فكرنا في خطوات عملية تناقشنا فيها مع الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وبعض الدول الداعمة لاتفاقية السلام وسالناها عن مساهماتها في تهيئة المناخ واضاف انا اعتقد ان هنالك مقترحات عملية محددة نامل انها تكون واقعية وتجد حظها من التنفيذ واستدرك بالقول : هذا العمل اساسه اتفاقية السلام التي وقعها الشريكان تنفذه بعد ذلك المفوضية والدولة نحن نامل ان يكون هنالك اجراءات عملية لتحقيق ذلك المناخ |